أليس في بلاد الكيمياء

By Asmaa
كتاب من تأليف طالبات بالثانوية :
“اليس.. في بلاد الكيمياء”


الرياض – ابتهال السامرائي:

وتتطلع الطالبات الى أن تتبنى أي من الجهات الرسمية مشروعهن الصغير الذي يحمل الكثير من الطموح، من خلال طباعة ونشر الكتاب لتشجيع الأجيال الجديدة على الاستثمار في قدراتهم، ودفع المعلمات على استغلال طاقات الطالبات بطريقة مثمرة.

استطاعت مجموعة من طالبات المرحلة الثانوية تأليف كتاب كيمياء فريد من نوعه يناسب طلبة الثانوية، فقد ذكرت الاستاذة علياء الغامدي، مدرسة مادة الكيمياء للمرحلة الثانوية بأن العديد من طالباتها يتمتعن بمواهب وقدرات عالية في الفهم والاستيعاب والكتابة، وقد قامت باتباع اسلوب مشوق في التدريس منذ بداية العام من خلال تصوير شخصية خيالية تقوم بشرح مادة الكيمياء . وقد شجع هذا الاسلوب على دفع ثلاث من طالباتها للقيام بتأليف كتاب مبسط لمادة الكيمياء مستوحى من قصة “أليس في بلاد العجائب”، أطلقن عليه اسم “أليس في بلاد الكيمياء”. وجاءت فكرة الكتاب من الطالبة غادة الشاطري من الصف الثاني ثانوي العلمي، بينما قامت الطالبة سلاف المقوشي من الصف الثالث ثانوي العلمي بكتابته، حيث إنها تتمتع بأسلوب ممتاز في الكتابة. ثم جاء تصميم واخراج الكتاب للطالبة ابتهال الشاطري . وصور الكتاب مادة الكيمياء عبر شخصيات مشابهة لشخصيات قصة اليس في بلاد العجائب. واستغرق وقت كتابته شهرين ، ومكون من 30صفحة. ومن المقرر لهذا العمل أن يكون ضمن مهرجان للكيمياء الذي سيقام على مستوى مدارس شرق مدينة الرياض.
وتتطلع الطالبات الى أن تتبنى أي من الجهات الرسمية مشروعهن الصغير الذي يحمل الكثير من الطموح، من خلال طباعة ونشر الكتاب لتشجيع الأجيال الجديدة على الاستثمار في قدراتهم، ودفع المعلمات على استغلال طاقات الطالبات بطريقة مثمرة
المصدر


كنت سعيدة وقت قراءة الخبر واعجبت بفكرة الكتاب الذي يبدو محتواه شيقاً وأطلت النظر في الغلاف الذي شدتني به جملة (الكتاب الذي بيع منه أكثر من 6.02 ×10 أس 26 نسخه) هذا العدد هو عدد أفوجادرو المعروف بأنه كبير جداً جداً جداً أس مليون :D إلا أنه آلمني أنه لن يمكننا أو سيطول الوقت حتى نراه أو نقرأه أو بشبيهاً منه.

رغم أن هذا الخبر نشر في العام الدراسي الماضي إلا أنه يستحق وقفات
وقفة تقدير واحترام إلى المعلمة القديرة التي استطاعت إيصال المحتوى العلمي باسلوب مختلف للطالبات وشجعتهن على الإبداع والإنتاج, ووقفة إعجاب وتكريم للطالبات وأخيراً وقفة تساؤل عن مصير أعمال كهذه في سياستنا التعليمية التي تحب التصفيق والهتاف لمجرد نشوء الجديد ثم النسيان !!
أتمنى أن تبادر أحد المؤسسات بدعم هذا العمل بعد مراجعته وطبعه وإتاحته في المكتبات والمدارس ليستفيد منه الطلاب والمعلمين والمبتدئين بمعرفة علم الكيمياء.

الأوسمة: ,

اترك رد